عيد الميلاد: يظهر لنا الله في يسوع في البشرية الأكثر هشاشة، في هذا المولود الجديد المضجع في المذود… هذه البشرية “الأكثر هشاشة” التي تُعطى لنا كعلامة للقاء الله…
لقد شهدت بلدان اتحادنا المختلفة أحداثًا دراماتيكية: الزلزال الذي وقع في حلب في فبراير، والمغرب في سبتمبر، ثم الحرب في غزة منذ أكتوبر الماضي… وفي قلب كل هذا، نحاول أن نكون حضورًا متواضعًا للصلاة والصداقة هي انعكاس صغير لحضور الله معنا، لذلك الذي هو “عمانوئيل“.
في قصة الخلق، كانت قصة الإنسان “صالحة جدًا” ثم استراح الله… نرجو أن ننفذ مشروع محبة إلهنا هذا، ولتكن قلوبنا الحضانة حيث يأتي، بطريقة جديدة دائمًا، تولد لتلتقي بالإنسانية..