الرسولية و الرسالة
« فمَن ثَبَتَ فيَّ وثَبَتُّ فيه فَذاكَ الَّذي يُثمِرُ ثَمَرًا كثيرًا لِأَنَّكُم،
بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئًا. »
(ييوحنّا ١٥: ٥)
.
الرسالة الموكلة إلينا تأملية بحتة (الدستور رقم ١٢٦). بساطة الحياة اليومية، التي نعيشها بإيمان ورجاء ومحبة، هي ما نقدمه للعالم، سعيًا وراء “المحبة الخالصة”. «قليل من هذه المحبة الخالصة أثمن في نظر الله والنفس، وينفع الكنيسة أكثر، حتى وإن بدا بلا فائدة، من جميع هذه الأعمال الأخرى مجتمعة». (القديس يوحنا الصليب، نشيد روحي، ب ٢٩)
لقد كرّست القديسة تريزا الأفيليّة نفسها بصدق لكنيسة عصرها، التي جرحها انقسام الوحدة. ولا يزال هذا الانقسام قائمًا، بل حاضرًا بقوة أحيانًا، في مناطقنا في الشرق الأوسط. لذلك، نرغب في أن نشهد لحياتنا الأخوية في صلواتنا وفي جميع أعمالنا، حتى أبسطها.
ويهدف حضورنا في بلداننا بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا أيضًا إلى أن نكون “شاهدين بين غير المسيحيين على عظمة الله ومحبته، وعلى دعوة جميع الناس إلى الوحدة في المسيح” (الدستور رَقْم ١٢٧). ومن خلالنا، يكون يسوع حاضرًا بين إخواننا المؤمنين من الديانات الأخرى.
